* قوله ( قدس سره ) : « كما تقدّم » . إشارة إلى القرينة العقلية المتقدِّمة القائلة بأنّ الاعتبار مجعول بداعي البعث ، والذي يعني استحالة تعلّق الاعتبار بغير المقدور .
* قوله ( قدس سره ) : « كان حكم العقل بذلك » . أي : باشتراط القدرة في التكليف .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّه لا دليل على ذلك » . أي : لا دليل على فعلية الملاك في حقّ العاجز .
* قوله ( قدس سره ) : « وبعد سقوط المدلول المطابقي للخطاب » . أي : الاعتبار .
* قوله ( قدس سره ) : « المدلول المطابقي والالتزامي » . أي : الاعتبار والملاك .
* قوله ( قدس سره ) : « وإن كان معذوراً في ذلك » . ولكنّه يجب عليه القضاء بعد ارتفاع العذر .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 40
مساهمون: علاء السالم
ص٤٠