تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
* قوله ( قدس سره ) : « وإنّما يطلق على الشكّ عنوان الشبهة » . هذا جواب لإشكال مقدّر مفاده : إذا كانت الشبهة لغة بمعنى المثل والمحاكي فلِمَ أطلق العلماء لفظ الشبهة على الشكّ ؟ وجوابه : إنّ الشبهة والمماثلة لمّا كانت تؤدّي إلى الشكّ والتحيّر أطلق العلماء على الشكّ عنوان الشبهة . * قوله ( قدس سره ) : « شبهاً صوريّاً » . في مقابل الشبه الحقيقي . * قوله ( قدس سره ) : « وقد فسّرت الشبهة بذلك » . أي : بما يشبه الحقّ شبهاً صوريّاً وهو باطل في حقيقته . * قوله ( قدس سره ) : « وقد أمرنا فيه » . أي : في القسم الثالث . * قوله ( قدس سره ) : « وبهذا يكون مفاد الرواية أجنبيّاً عمّا هو المقصود في المقام » . إذ إنّنا نبحث عن وجوب الاحتياط بعد الفحص ، والرواية إنّما تدلّ على وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنّة في الأمر المختلف فيه ، فكأنّها تريد أن تفرض الاحتياط قبل الفحص ، وأحدهما غير الآخر .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 354 | علاء السالم