تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
ولا يخفى أنّ جواب هذا الاعتراض يتوقّف على استعراض أهمّ ما ادُّعي دلالته على وجوب الاحتياط من الروايات لنرى مدى صلاحيّتها في إثبات وجوبه ، وهو مادّة بحثنا الآتي بعد إلقاء أضواء على النصّ .

أضواء على النصّ

* قوله ( قدس سره ) : « كما تقدّم في الحلقة السابقة » . أي : في بحث منجزية العلم الإجمالي . * قوله ( قدس سره ) : « لا يقل عن العدد الذي كان يعلمه » . وإلّا فإنّ العلم الإجمالي لا ينحلّ وسيبقى منجزاً بالنسبة إلى التكاليف التي لم يعلمها تفصيلاً . * قوله ( قدس سره ) : « وقد تقدّم في حلقة سابقة » . في بحث انحلال العلم الإجمالي . * قوله ( قدس سره ) : « إنّ أدلّة البراءة معارَضة » - بالفتح - أي : بصيغة اسم المفعول . * قوله ( قدس سره ) : « بأدلّة شرعيّة وروايات » . العطف تفسيريّ . * قوله ( قدس سره ) : « وذلك أنّ هذه الروايات » . تعليل لكون روايات الاحتياط إمّا تكون رافعة لموضوع أدلّة البراءة ، أو مكافئة لها . * قوله ( قدس سره ) : « كانت تلك الروايات » . أي : روايات وجوب الاحتياط . * قوله ( قدس سره ) : « فإنّ مفاده الرفع الظاهري » . حيث تقدّم في بحث حديث الرفع عند استعراض أدلّة البراءة أنّ الرفع الواقعي يستلزم اختصاص الأحكام بالعالمين بها ، وهو مستحيل . * قوله ( قدس سره ) : « وليست منوطة بعدم ثبوته » . أي : إنّ البراءة ليست منوطة ومعلّقة على عدم ثبوت الاحتياط كما في النحو الأوّل من أدلّة البراءة .