تناسب ذاته المقدّسة ؛ باعتبار أنّه تعالى عادل وحكيم .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّ العقل يحكم بقبح هذه الإدانة » . ذكرنا مراراً أنّ دور العقل هو الإدراك لا الحكم ، وإطلاق الحكم على الإدراك في بعض الأحيان إطلاق مجازيّ .
* قوله ( قدس سره ) : « وهو مهما كان شديداً » . أي : الحبّ الناشئ من الملاك .
* قوله ( قدس سره ) : « تعلّقه بالمستحيل ذاتاً فضلاً عن الممتنع بالغير » . « المستحيل ذاتاً » من قبيل استحالة اجتماع النقيضين ، و « الممتنع بالغير » من قبيل استحالة وجود المعلول عند عدم علّته التامّة .
* قوله ( قدس سره ) : « والاعتبار إذا لوحظ بما هو اعتبار » . أي : بما هو كاشف عن الإرادة والملاك فقط ، وليس بما هو ناشئ من داعي البعث والتحريك نحو الامتثال .
* قوله ( قدس سره ) : « إذ قد يراد به » . أي : الاعتبار .
* قوله ( قدس سره ) : « تعتبر شرطاً فيه » . أي : الجعل والاعتبار .
* قوله ( قدس سره ) : « هو الاعتبار بهذا الداعي » . أي : داعي البعث والتحريك .
* قوله ( قدس سره ) : « فلابدّ من اختصاصه » . أي : الاعتبار .
* قوله ( قدس سره ) : « إنّ القدرة شرط ضروريّ في التكليف » . وبالتحديد في العنصر الثالث من مقام الثبوت للحكم ، أي : الاعتبار ، دون الملاك والإرادة ، كما اتّضح ذلك من خلال البحث .
* قوله ( قدس سره ) : « وفي كلّ حالة من هذا القبيل » . أي : تكون مبادئ الحكم مختصّة بحالة القدرة ، ويكون انتفاء التكليف عن العاجز ؛ لعدم المقتضي والملاك رأساً .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 33
مساهمون: علاء السالم
ص٣٣