الواجبِ الغيريِّ على الوجهِ الثاني دونَه على الوجهِ الأوّل .
ولا برهانَ على أصلِ الملازمةِ إثباتاً أو نفياً في عالمِ الإرادةِ ، وإنّما المرجعُ الوجدانُ الشاهدُ بوجودِها ، وأمّا في عالم الجعلِ والإيجابِ فالملازمةُ لا معنى لها ، لأنّ الجعلَ فعلٌ اختياريٌّ للفاعلِ ، ولا يمكنُ أن يترشّحَ من شيءٍ آخرَ ترشُّحاً ضروريّاً ، كما هو معنى الملازمةِ .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 179
مساهمون: علاء السالم
ص١٧٩