وكما رأينا سابقاً وجودَ محاولةٍ لإرجاعِ الوجوبِ التخييريِّ إلى وجوبٍ واحدٍ للجامعِ ، فإنّ هناكَ محاولةً معاكسةً ممّنْ يرى أنّ الوجوبَ التخييريَّ وجوبانِ مشروطانِ ، وهي : محاولةُ إرجاعِ الوجوبِ المتعلَّقِ بالطبيعيِّ الجامعِ على نحوِ صرفِ الوجودِ إلى وجوباتٍ متعدّدةٍ للحصصِ ، مشروطٍ كلُّ واحدٍ منها بعدمِ الإتيانِ بسائرِ الحصصِ ، وقد يُعبَّرُ عن هذهِ المحاولةِ بأنّ الأوامرَ متعلّقةٌ بالأفرادِ لا بالطبائع .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 154
مساهمون: علاء السالم
ص١٥٤