ظهورها عدم حجّيته ، وما يلزم من وجوده عدمه محال ، ولا فرق بين ظهور الآية وبين غيره من الظهورات ، وقد تقدّم مثل هذا الجواب أكثر من مرّة في بحث حجّية الخبر وحجّية الظهور .
هذا كلّه في الدليل الأوّل على عدم حجّية ظواهر الكتاب ، وقد ظهر عدم تماميّته .
أضواء على النص
* قوله ( قدس سره ) : « أو المعصومين من آله » . قيد احترازيّ ، باعتبار أنّ « الآل » قد يكونون معصومين وقد لا يكونون . * قوله ( قدس سره ) : « ما قد يقال » . إشارة إلى إمكان المناقشة في هذا الجواب ، كما فعل ( قدس سره ) في بحثه الخارج ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحوث في علم الأصول : ج 4 ، ص 276 فما بعد .