تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

أضواء على النص

* قوله : « عرفنا سابقاً أنّ الدلالة » . في بحث تحديد دلالات الدليل الشرعي ، وتحديداً تحت عنوان « الظهور التصوّري والظهور التصديقي » . * قوله ( قدس سره ) : « وقد تقدّم أنّ الظاهر » . في بحث « التطابق بين الدلالات » من هذه الحلقة . * قوله ( قدس سره ) : « وأمّا الدلالة التصوّرية فلا تكشف عن شيء » . فهي تكشف فقط عن أنّ اللفظ موضوع لهذا المعنى ، وأمّا مراد المتكلّم وحكمه فلا تكشف عنه الدلالة التصوّرية . * قوله ( قدس سره ) : « وما هو المراد تصديقاً وجدّاً » . « تصديقاً » : إشارة إلى المدلول التصديقي الأوّل ، و « جدّاً » : إشارة إلى المدلول التصديقي الثاني . * قوله ( قدس سره ) : « لا أنّه موضوع لها مباشرة » . أي : أنّ الظهور التصوّري ليس هو الموضوع المباشر للحجّية . * قوله ( قدس سره ) : « قال شيئاً من هذا القبيل » . أي : قرينة متّصلة تكون سبباً للاختلاف بين الظهور التصوّري والظهور التصديقي . * قوله ( قدس سره ) : « لا ظهور كذلك » . أي : في إرادة الحيوان المفترس . * قوله ( قدس سره ) : « ومع الشكّ في وجوده » . أي : في وجود ظهور تصديقيّ على طبق الظهور التصوّري .