أضواء على النص
* قوله : « عرفنا سابقاً أنّ الدلالة » . في بحث تحديد دلالات الدليل الشرعي ، وتحديداً تحت عنوان « الظهور التصوّري والظهور التصديقي » .
* قوله ( قدس سره ) : « وقد تقدّم أنّ الظاهر » . في بحث « التطابق بين الدلالات » من هذه الحلقة .
* قوله ( قدس سره ) : « وأمّا الدلالة التصوّرية فلا تكشف عن شيء » . فهي تكشف فقط عن أنّ اللفظ موضوع لهذا المعنى ، وأمّا مراد المتكلّم وحكمه فلا تكشف عنه الدلالة التصوّرية .
* قوله ( قدس سره ) : « وما هو المراد تصديقاً وجدّاً » . « تصديقاً » : إشارة إلى المدلول التصديقي الأوّل ، و « جدّاً » : إشارة إلى المدلول التصديقي الثاني .
* قوله ( قدس سره ) : « لا أنّه موضوع لها مباشرة » . أي : أنّ الظهور التصوّري ليس هو الموضوع المباشر للحجّية .
* قوله ( قدس سره ) : « قال شيئاً من هذا القبيل » . أي : قرينة متّصلة تكون سبباً للاختلاف بين الظهور التصوّري والظهور التصديقي .
* قوله ( قدس سره ) : « لا ظهور كذلك » . أي : في إرادة الحيوان المفترس .
* قوله ( قدس سره ) : « ومع الشكّ في وجوده » . أي : في وجود ظهور تصديقيّ على طبق الظهور التصوّري .