* قوله ( قدس سره ) : « بأنّ هذه السيرة » . سواء كانت عقلائية أم متشرّعية .
* قوله ( قدس سره ) : « ولا نحتمل الفرق بينها وبين غيرها » . هذا دفع وهم مقدّر حاصله : أنّ هناك فرقاً بين ظهور ما دلّ على النهي عن العمل بالظنّ وبين غيره من الدلالات والظواهر الظنّية . والجواب : إنّه لا يوجد فرق بين جميع الظواهر في كون الدلالة فيها جميعاً ظنّية وبالتالي تكون المطلقات الناهية شاملة لنفسها ، والضمير في « بينها » يرجع إلى الدلالة الظنّية لما دلّ على النهي عن العمل بالظنّ .
* قوله ( قدس سره ) : « فيلزم من حجّيته » . أي : حجّية ظهور ما دلّ على النهي عن العمل بالظنّ .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 382
مساهمون: علاء السالم
ص٣٨٢