وبين الدليل الشرعي ، فيكشف الإجماع عن سيرة المتشرّعة وتكشف السيرة عن الدليل الشرعي ، وبه يتّضح عدم تمامية ما ذكره الأصفهاني .
أضواء على النصّ
* قوله ( قدس سره ) : « بما هم متشرّعة » . لا بما هم عقلاء .
* قوله ( قدس سره ) : « فتارةً يسلكونه بما هم عقلاء . . . وأخرى يسلكونه بما هم متشرّعة » .
ولكن من أين نشخّص ذلك ؟ إنّه يحتاج إلى معرفة النكات والارتكازات العقلائية ، فإنّ الظواهر الاجتماعية يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام :
1 - ظواهر يقتضيها الطبع العقلائي .
2 - ظواهر يكون الطبع العقلائي حياديّاً بالنسبة لها .
3 - ظواهر يقتضي الطبع العقلائي خلافها .
وسيرة المتشرّعة يظهر أثرها في القسمين الأخيرين دون القسم الأوّل .
* قوله ( قدس سره ) : « وإنّما تكشف عن ذلك » . أي : موقف الشارع .
* قوله ( قدس سره ) : « كما تقدّم » . في بحث السيرة العقلائية .
* قوله ( قدس سره ) : « غير أنّ هذا الاحتمال » . أي : احتمال الغفلة عن الاستعلام ، أو احتمال الغفلة في فهم الجواب على تقدير الاستعلام .