* قوله ( قدس سره ) : « وهذا معنى جعل الحجّية » . الحجّية في علم الأصول تعني : المنجزية والمعذرية ، أي تنجّز التكليف في حقّ المكلّف واستحقاقه العقوبة عند مخالفته ، وكذلك ليس للمولى معاقبته لو كان الواقع على خلاف مؤدّى خبر الثقة بل له أن يعتذر به أمام المولى .
* قوله ( قدس سره ) : « بالنسبة إلى غير المعاصرين للشارع » . وأمّا بالنسبة إلى المعاصرين فإنّ الطرق لا تقتصر على ما سنذكره ؛ إذ بإمكان المكلّف سؤال المعصوم مباشرةً ، مشافهة أو مكاتبة ونحو ذلك ممّا يصعب حصره .
* قوله ( قدس سره ) : « المتعدّد بالدرجة نفسها » . أي : التي توجب اليقين .
* قوله ( قدس سره ) : « تكشف على سبيل الإنّ » . أي : كشف المعلول عن العلّة ، فالمعلول هو سيرة المتشرّعة ، والعلّة هو الدليل الشرعي الصادر من المعصوم .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 210
مساهمون: علاء السالم
ص٢١٠