إشارة إلى أنّ ما ذكر من ركنين في ضابط المفهوم إنّما هو على مبنى مشهور الأصوليّين ، وأمّا بالنسبة إلى مختار السيّد الشهيد ( قدس سره ) فهو لا يقبل الركن الأوّل كما بيّنا .
* قوله ( قدس سره ) : « لو كان الربط بين الجزاء والشرط مثلاً » . قال « مثلاً » لأنّ بحثنا ليس في مفهوم الجملة الشرطية فقط ، وإنّما في المفهوم مطلقاً ومفهوم الجملة الشرطية أحد مصاديق المفاهيم ليس إلّا .
* قوله ( قدس سره ) : « إذ لو كان الربط بين الجزاء والشرط مثلاً مجرّد اتّفاق » . كما في الربط القائم بين اللفظ والمعنى ، فهو ربط اتّفاقي لا لزوم فيه .
* قوله ( قدس سره ) : « أو كان لزوماً بدون علّية » . أي : كانا معلولي علّة ثالثة ، فبين المعلولين لعلّة ثالثة تلازم ، مع أنّ أحدهما ليس علّة للآخر .
* قوله ( قدس سره ) : « بل يكفي أن يكون » . أي : المرتبط به وهو طرف الحكم .
* قوله ( قدس سره ) : « إثبات الانتفاء عند الانتفاء » . أي : انتفاء الحكم عند انتفاء ما يرتبط به .
* قوله ( قدس سره ) : « لو لم يكن فيها » . أي : في الجملة الشرطية .
* قوله ( قدس سره ) : « بدلاً عن ذلك » . أي : عن اللزوم العلّي الإنحصاري .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 113
مساهمون: علاء السالم
ص١١٣