تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

أضواء على النصّ

( قوله ( قدس سره ) : « وهذا في الواقع خلط » . بناءً على نظريتي الاعتبار والقرن الأكيد . ( قوله ( قدس سره ) : « باعتبارها جملة تامّة » . فإذا كانت جملة تامّة كان لها مدلول تصديقيّ ثانٍ وتعدّد معانيها ، غير أنّ بحثنا هو في الوضع وفي الدلالة التصوّرية والمعنى الحرفي للنسبة الذي لا يتعدّد . ( قوله ( قدس سره ) : « مدلولها » . أي : مدلول الصيغة . ( قوله : « بل نسبة طلبية أو إرسالية » . أي : بل الهيئة هي نسبة طلبية أو إرسالية . ( قوله ( قدس سره ) : « بين المطلوب » . أي : « المادّة » وهي الحدث الذي وقع عليه مفاد هيئة فعل الأمر كالصلاة في « صلِّ » ، والصيام في « صم » ، والضرب في « اضرب » . ( قوله ( قدس سره ) : « والمطلوب منه » . أي : المكلّف . ( قوله ( قدس سره ) : « وهذا » . أي : الربط المخصوص بين المطلوب والمطلوب منه ، أو المرسل والمرسل إليه . ( قوله ( قدس سره ) : « وفي هذه المرحلة » . أي : مرحلة المراد الجدّي للمتكلّم . ( قوله ( قدس سره ) : « بهذه الدلالة » . أي : الدلالة السياقية الحالية لا الوضعية . ( قوله ( قدس سره ) : « مع انحفاظ المدلول التصوّري للصيغة » . أي : انحفاظ المعنى الحرفي لهما ، وهو النسبة الطلبية أو الإرسالية التي توازي مفهوم الطلب أو الإرسال . ( قوله ( قدس سره ) : « بتعدّد المعنى » . وهذه معان اسمية حسب نظرية التعهّد . ( قوله ( قدس سره ) : « لاختلاف المدلول الجدّي » . والمدلول الجدّي هو المدلول التصديقي الثاني وهو معنى اسميّ أيضاً .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 365 | علاء السالم