( قوله ( قدس سره ) : « فلا سبيل إلى تعيين ذلك عن طريق صحّة الحمل » . وذلك لأنّ صحّة الحمل علامة على الأعمّ من المعنى الحقيقي والمجازيّ ، لا أنّها خاصّة بالحقيقي .
( قوله ( قدس سره ) : « أن يرجع الإنسان إلى مرتكزاته » . فإن تبادر المعنى بسبب هذه المرتكزات إلى ذهنه بدون قرينة فهو المعنى الحقيقي وإلّا فهو المعنى المجازي ، وهذا رجوع إلى العلامة الأولى وهي علامة « التبادر » .
( قوله ( قدس سره ) : « ومنها » . وهذه هي العلامة الثالثة على المعنى الحقيقي .
( قوله ( قدس سره ) : « في جميع الحالات وبلحاظ أيّ فرد من أفراد ذلك المعنى » . أي : أنّ للمعنى أفراداً عديدة من قبيل الإنسان فإنّ من أفراده زيداً وعمراً وبكراً وخالداً ، ولكلّ فرد من هذه الأفراد حالات من قبيل : القيام والقعود والحركة والسكون وغير ذلك .
( قوله ( قدس سره ) : « على كونه » . أي : المعنى المشكوك .
( قوله ( قدس سره ) : « وقد أجيب » . هذا هو بداية الاعتراض على علامة الاطّراد .
( قوله ( قدس سره ) : « في تلك الحالة أو في ذلك الفرد » . أي : في الحالة الأولى أو في الفرد الأوّل .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 309
مساهمون: علاء السالم
ص٣٠٩