تمييز الحقيقة عن المجاز إلّا بواسطة التبادر ، فإن تبادر المعنى من غير قرينة فهو المعنى الحقيقي وإلّا فهو المجاز ، وهكذا تستند هذه العلامة ( الاطّراد ) إلى العلامة الأولى ( التبادر ) ولا تكون علامة مستقلّة بذاتها على الحقيقة .
أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « هذه العلامة » . أي : التبادر .
( قوله ( قدس سره ) : « وأجيب على ذلك » . هذا هو بداية الجواب الأوّل على إشكال الدور .
( قوله ( قدس سره ) : « كما أنّ افتراض كون التبادر عند العالم علامة عند الجاهل لا دور فيه » . هذا هو الجواب الثاني على إشكال الدور ، والمراد بالعلامة : العلامة على أنّ اللفظ موضوع لذلك المعنى المتبادر حقيقة ، والمراد بالعالم : الشخص الأوّل العالم بالوضع ، وبالجاهل : الشخص الآخر الذي لا يعلم بالوضع .
( قوله ( قدس سره ) : « والتحقيق » . هذا هو بداية الجواب الثالث على إشكال الدور ، وهو الجواب الذي يتبنّاه السيّد الشهيد ( قدس سره ) .
( قوله ( قدس سره ) : « ومنها » . هذه هي العلامة الثانية على المعنى الحقيقي .
( قوله ( قدس سره ) : « ثبت كونه » . أي : ثبت كون ذلك المعنى ، ومن الواضح أنّنا لم نجعل هذا المعنى موضوعاً للحمل بل جعلنا لفظاً حاكياً عنه موضوعاً وحملنا عليه اللفظ المشكوك الدلالة .
( قوله ( قدس سره ) : « الموضوع له » . أي : الموضوع له ذلك اللفظ المحمول .
( قوله ( قدس سره ) : « المحمول عليه » . أي : الموضوع .
( قوله ( قدس سره ) : « والصحيح » . هذا هو بداية اعتراض السيّد الشهيد ( قدس سره ) على هذه العلامة وعدم قبولها .