وليست لمادّة « فاعل » خصوصية هنا ، وإنّما هي ممّا اتّفقت عليها كلمات اللغويين وإلّا كان بالإمكان أن يتّفقوا على مادّة « ضارب » أو « نائم » وما شابه . وعلى كلّ حال ، فإنّ الوضع هنا يسمّى بالوضع النوعي .
أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « الهيئة لا تنفصل في مقام التصوّر عن المادّة » . بل يستحيل ذلك لأنّ الهيئة معنى حرفيّ ، والمعنى الحرفي غير مستقلّ ولابدّ له من واسطة لكي يتصوّر .