أضواء على النصّ
( قوله ( قدس سره ) : « أو كلام المعصوم » . كلام المعصوم هو المثال الأوضح للدليل الشرعيّ وإلّا فإنّ هذا الدليل يشمل عموم سنّة المعصوم كلاماً وفعلاً وتقريراً .
( قوله ( قدس سره ) : « القضايا التي يدركها العقل » . مرّ سابقاً أنّ وظيفة العقل هي الإدراك ، فهو يدرك الحكم الشرعيّ ولا يحكم به .
( قوله ( قدس سره ) : « كلام المعصوم » . لا يراد من العصمة هنا معناها الاصطلاحي ، بل يراد منها كلّ ما لا خطأ فيه ، فتشمل كلام الله تعالى .
( قوله ( قدس سره ) : « فعل المعصوم » . المراد من العصمة هنا معناها الاصطلاحي ، فتختصّ بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمّة ( عليهم السلام ) .
( قوله ( قدس سره ) : « تصرّفاً مستقلاً » . أي : فعلاً خاصّة .
( قوله ( قدس سره ) : « بكلا نوعيه » . أي : الدليل الشرعيّ اللفظيّ وغير اللفظيّ .
( قوله ( قدس سره ) : « وثالثة في حجّية تلك الأدلّة » . وهذا البحث بحث في كبرى الدليل الشرعيّ .
( قوله ( قدس سره ) : « والقواعد العامّة في الأدلّة المحرزة » . فهذه المبادئ - إذاً - مبادئ خاصّة بالأدلّة المحرزة ولا تشمل الأصول العملية .