بأنّ التكليفَ يتنجّزُ على الرغمِ من أنّه غيرُ معلومٍ ، ويتحيّرون نظرياً في كيفيةِ تخريجِ ذلك على قاعدتهم القائلةِ بقُبحِ العقاب بلا بيانٍ ، بمعنى أنّ الأمارةَ المثبتةَ للتكليفِ بعد جعْلِ الحجّية لها أو أصالةِ الاحتياطِ ، كيف تقومُ مقامَ القطعِ الطريقيِّ فتنجّزُ التكليفَ ، مع أنّه لا يزالُ مشكوكاً وداخلاً في نطاقِ قاعدةِ قُبح العقابِ بلا بيانٍ ؟ !
وسيأتي في الحلقةِ التاليةِ بعضُ أوجهِ العلاجِ للمشكلةِ عند أصحابِ هذا المسلكِ .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 192
مساهمون: علاء السالم
ص١٩٢