« اللَّهمّ إنّي أسألك بما سألك ( 1 ) زكريّا إذ قال : ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ، اللَّهمّ هب لي ذرّية طيّبة إنّك سميع الدعاء ، اللَّهمّ باسمك استحللتها وفي أمانتك أخذتها ، فإن قضيت لي في رحمها ولداً فاجعله غلاماً صالحاً ( 2 ) ، ولا تجعل للشيطان فيه نصيباً ولا شركاً » .
درس 51 [ أحكام الخلل ]
كلّ من أخلّ بركن أو شرط أبطل صلاته وإن كان سهواً ، وكذا بواجب عمداً وإن كان جاهلًا ( 3 ) إلَّا في الجهر والسرّ ، وكذا لو فعل ما يجب تركه ، ويتحقّق الفوات بالدخول في آخر ، فلو لم يدخل تلافاه ، ركناً كان أو غيره في الأوّلتين أو غيرهما . ويقضي بعد التسليم التشهّد والسجدة والصلاة على النبيّ وآله عليهم السّلام ، إذا ذكر ذلك بعد الركوع أو بعد التسليم ، بنيّة الأداء ما دام في الوقت ، وروي قضاء كلّ فائت وإن كان ركوعاً أو سجوداً أو تكبيراً ، بطريق عبد اللَّه ابن سنان ( 4 ) الصحيح عن الصادق عليه السّلام . ولو ترك سجدتين وشكّ ( 5 ) أنّهما من ركعة أو ركعتين أعاد ، وكذا يعيد لو شكّ في عدد الثنائيّة والثلاثيّة أو في الأوّلتين من الرباعيّة أو لم يحرزهما . ولو شكّ في فعل أتى به في محلَّه ، وبعده لا حكم له ، ولو تبيّن فعله بطلت إن كان ركناً إلَّا الركوع إذا لم يرفع رأسه على قول قوي ، ولا تبطل لو تبيّن زيادة