طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : من كان آخر كلامه الصلاة عليَّ وعلى علي دخل الجنة » ( 1 ) .
7 - الصلاة على النبي وآله عند نسيان شيء حيث تكون سبباً لإضاءة القلب والتذكر .
روى أبو هاشم داود بن قاسم الجعفري ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) قال : « أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ذات يوم ومعه الحسن بن علي ( عليهما السلام ) وسلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) . إلى أن قال الحسن ( عليه السلام ) : وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق ، فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد وآل محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق ، فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي ، فإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فاظلم القلب » ( 2 ) .
النظرية ومواقع الذكر
ويبدو من الآيات الشريفة أنه لا يوجد وقت خاص للذكر ، وإن كان وقتا الصبح والمساء ( البكرة والأصيل أو الغدوّ والعشي ) هما الأفضل لأنهما يمثلان البداية في أوقات الانسان المقسمة على الليل والنهار .
ولكن مع ذلك نصت الآيات الكريمة والروايات الشريفة على الاطلاق في وقت الذكر . فمن الآيات التي تدل على الاطلاق قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا اللّه ذكراً كثيراً ) ( 3 ) .
وقد جاء في الروايات ما يؤكد ذلك . فقد روى الكليني عن أبي القداح
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 491 ، ح 1 ، باب 35 .
( 2 ) المصدر السابق : 490 ، ح 1 ، باب 34 .
( 3 ) الأحزاب : 41 .