نحو من انحاء الذكر ( 1 ) .
4 - الذكر عند انشغال الناس بالأعمال كما في الأسواق ، فإن له الف حسنة ويغفر اللّه له مغفرة لم تخطر على بال انسان كما ورد في الحديث ( 2 ) .
5 - الذكر عند القيام من المجلس وختمه بقوله تعالى : ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد للّه رب العالمين ) ، أو بقوله : « سبحانك اللّهم وبحمدك لا إله إلاّ أنت استغفرك وأتوب إليك » .
6 - الذكر في الغافلين من الناس ، فإنه يكون كالمقاتل في المحاربين والغازين أو عن الفارين ( 3 ) .
7 - الذكر عندما ينظر الانسان إلى المرآة ، فيحمد اللّه تعالى على كمال الخلقة وحسن الصورة والزينة ، فقد روي عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان يقول عند النظر في المرآة : « الحمد للّه الذي أكمل خلقي وأحسن صورتي وزان مني ما شان من غيري ، وهداني في للاسلام ومنَّ عليّ بالنبوة » ( 4 ) .
8 - الذكر في الملأ والخلاء ( أي في الاجتماع والخلوة ) وفي السر والعلن ، فقد ورد في الحديث عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا اللّه كثيراً » ( 5 ) .
كما ورد في المحاسن عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قوله : « قال اللّه تعالى : ابن آدم ، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي . ابن آدم ، اذكرني في خلاء أذكرك في خلاء . ابن آدم ، اذكرني في ملأ أذكرك في ملأ خير من ملأك . وقال : ما من عبد يذكر اللّه في
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 374 ، باب 9 .
( 2 ) المصدر السابق : 372 ، باب 7 .
( 3 ) المصدر السابق : 371 ، باب 6 .
( 4 ) المصدر السابق : 384 ، ح 2 ، باب 14 .
( 5 ) المصدر السابق : 367 ، ح 2 ، باب 5 .