ولا شك أن هذا المبدأ من أهم المبادئ التي تقوي العلاقات بين الأفراد ، وتصنع لها القاعدة القوية القائمة على أساس الإحساس بالمسؤولية والثقة والتفاهم للوصول إلى الحقيقة .
ومن الضروري أن يتم ذلك وفق قواعد الحكمة والموعظة الحسنة .
وقد جاءت النصوص في هذا المجال عديدة ، وفي أبواب متفرقة . نشير إلى بعضها .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه » ( 1 ) .
وقال ( عليه السلام ) : « يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب » ( 2 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « الدين نصيحة » قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال : « لله ولرسوله ولأئمة الدين ولجماعة المسلمين » ( 3 ) .
وعن أبي العديس قال : « قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا صالح اتبع من يبكيك وهو لك ناصح ، ولا تتبع من يضحكك وهو لك غاش ، وستردون على الله جميعاً فتعلمون » ( 4 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « أحب إخواني إليّ من أهدى إليّ عيوبي » ( 5 ) .
وقال ( عليه السلام ) : « لا يستغني المؤمن عن خصلة وبه الحاجة إلى ثلاث خصال : توفيق من الله عزّ وجلّ ، وواعظ من نفسه ، وقبول من ينصحه » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 11 : 594 ، أبواب فعل المعروف ، ب 35 ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 11 : 594 ، أبواب فعل المعروف ، ب 35 ، ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 11 : 594 ، أبواب فعل المعروف ، ب 35 ، ح 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة 8 : 413 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 12 ، ح 1 .
( 5 ) وسائل الشيعة 8 : 413 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 12 ، ح 2 .
( 6 ) وسائل الشيعة 8 : 413 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 12 ، ح 3 ، وفي المحاسن « وقبول ممن ينصحه » .