فعن جعفر بن محمد عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « ثلاثة يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والإصلاح بين الناس ، وثلاثة يقبح فيهن الصدق : النميمة ، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه ، وتكذيبك الرجل عن الخبر . . . » ( 1 ) .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « الكلام ثلاثة : صدق ، وكذب ، وإصلاح بين الناس » قال : قيل له : جعلت فداك ، ما الإصلاح بين الناس ؟ قال : « تسمع من الرجل كلاماً يبلغه فتخبث نفسه فتقول : سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا خلاف ما سمعته منه » ( 2 ) .
الجيران وتقوية البناء الاجتماعي
الخامس : الاهتمام بالجيران وحسن الجوار بدرجة عالية كما ذكرنا في بعد المعاملة الخاصة ، فإن هذا المبدأ يمثل عملاً له أهمية خاصة في إحكام البنية الاجتماعية ، حيث يمثل الجيران العلاقة الطبيعية الأخرى المهمة ، إلى جانب العلاقة النسبية الأهم . وكلما كان التعاون بين الجماعة الساكنين في منطقة واحدة حسناً وجيداً أمكن تحقيق المزيد من الرفاه والاستقرار والأمن للمجتمع بشكل عام .
ويأتي في هذا المجال كل التفاصيل التي أشار إليها الشارع المقدس في موضوع الجيران ، كما سوف تأتي الإشارة إليها في موضوع المعاملة الخاصة .
الإجراءات الوقائية
السادس : اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية أو الوقائية لإحكام العلاقات . منها :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 578 ، ب 141 ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 8 : 579 ، ب 141 ، ح 6 .