ابن أبي المواهب الشافعي وفي التي بعدها ببعلبك على الشريف أحمد بن محمد بن المظفر الحسيني ومحمد بن علي بن أحمد بن اليونانية ومحمد بن محمد بن أحمد الجردي القطان ثم على ابن صديق الصحيح قالوا أنا الحجار وحدث سمع منه الفضلاء وخطب بجامع التوبة ببلده وعرض عليه الصلاح الطرابلسي الحنفي في سنة ثمان وأربعين وكتب له إجازة وصف فيها العراقي بشيخنا ولكنه غلط في اسمه وسماه أبا حفص عمر . ومات قريبا من ذلك .
محمد بن عمر بن أحمد بن علوي الشمس الصلخدي الشامي . مات بمكة في شعبان سنة خمس وخمسين . أرخه ابن فهد .
محمد بن عمر بن أحمد بن عمر العز بن النجم بن الشهاب الحلبي نزيل القاهرة والماضي أبوه وجده ويعرف بابن نجم الدين الموقع . سمع مع أبيه ختم البخاري بالظاهرية القديمة على الأربعين وهو في الخامسة في المحرم سنة أربع وخمسين وحفظ القرآن وتردد إليه عبد الحق السنباطي وغيره لإشغاله قليلا وكتب التوقيع كأبيه وباشر أوقاف الجمالية وخالط بيت ابن الشحنة كسلفه ثم زوج قبيل موته ابنته لابن عبد البر ولم ير راحة . ولم يلبث أن مات في ليلة الخميس حادي عشري ذي القعدة سنة خمس وتسعين وصلي عليه من الغد ثم دفن بحوش صوفية البيبرسية . وكان كأبيه ساكنا عاقلا خلف أولادا رحمه الله وعوضه الجنة .
محمد بن عمر بن أحمد بن المبارك الكمال بن الزين الحموي الشافعي الماضي أبوه وابنه عمر ويعرف كهو بابن الخرزي بمعجمتين بينهما مهملة قدم مع أبيه القاهرة غير مرة منها في سنة أربعين وسمع فيها معه على شيخنا في الدارقطني ثم على أربعين ختم البخاري بالظاهرية القديمة وولي قضاء بلده عوضا عن البدر بن مغلي فدام دون سنة ثم صرف بالزين فرج بن السابق واستمر مصروفا حتى مات في أحد الربيعين سنة ثلاث
وتسعين عن نحو الثمانين ، وكان كأبيه خيرا بارعا في الطب وكذا في كبر العمامة والاصفرار ونحوهما . ومات ابنه الزين عمر الذي ليس له غيره بعده بثلث سنة عن بضع وثلاثين ولم يكن كهما رحمهم الله .
محمد بن عمر بن أحمد بن محمد أثير الدين الخصوصي . كذا رأيته بخط العراقي في أماليه . وسيأتي فيمن جده محمد بن أبي بكر بن محمد .
محمد بن عمر بن الشهاب أحمد البدر البرماوي ثم القاهري الشافعي نزيل الظاهرية القديمة ووالد التقي محمد الآتي . ولد تقريبا قبيل سنة عشر وثمانمائة ونشأ
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 237
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٢٣٧