تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
عليّ عليه السّلام [ 1 ] . فلعلّ نسبة المصنّف رحمه اللَّه الحديث إليهما وإلى غيرهما باعتبار مجموعه ، وإن لم يرويا إلَّا محاربة عليّ عليه السّلام وقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم فيه . ويمكن أن يكون تمام الحديث مرويّا في مقامات أخر من الصحيحين لم أطَّلع عليها ، أو يكون ما يتعلَّق بالشيخين مسقطا من الحديث حفظا لشأنهما ! وممّا وجدته من الأحاديث المشتملة عليه ، ما رواه أحمد في مسنده [ 2 ] ، عن بريدة ، قال : « حاصرنا خيبر ، فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له ، ثمّ أخذه عمر من الغد فخرج فرجع ولم يفتح له ، وأصاب الناس يومئذ شدّة وجهد ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : إنّي دافع الراية غدا إلى رجل يحبّه اللَّه ورسوله ، ويحبّ اللَّه ورسوله ، لا يرجع حتّى يفتح له . فبتنا طيّبة أنفسنا أنّ الفتح غدا ، فلمّا أن أصبح رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم صلَّى الغداة ، ثمّ قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافّهم ، فدعا عليّا وهو أرمد ، فتفل في عينه ودفع إليه اللواء وفتح له » . ومنها : ما رواه أحمد أيضا [ 3 ] ، قال : « لمّا نزل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم اللواء عمر بن الخطَّاب ، ونهض معه من نهض من المسلمين ، فلقوا أهل خيبر . فقال رسول اللَّه : لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللَّه ورسوله ،
هامش
[ 1 ] انظر : صحيح البخاري 5 / 279 ح 230 و 231 ، صحيح مسلم 7 / 120 - 122 . [ 2 ] ص 353 من الجزء الخامس بسنده . منه قدّس سرّه . [ 3 ] ص 358 من هذا الجزء . منه قدّس سرّه .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 93 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث