النهديّة [ 1 ] ، وابنتها ، ومرّ بجارية يعذّبها عمر بن الخطَّاب ، فابتاعها منه ، وأعتقها ، وأعتق أبا عيسى [ 2 ] » .
قال أبو جعفر : « أمّا بلال وعامر فإنّما أعتقهما رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، روى ذلك الواقدي ، وابن إسحاق ، وغيرهما .
وأمّا باقي مواليهم الأربع ، فإن سامحناكم في دعواكم ، لم يبلغ ثمنهم في تلك الحال - لشدّة بغض مواليهم لهم - إلَّا مئة درهم أو نحوها ، فأيّ
هامش
[ 1 ] كذا في الأصل ، وضبط اسمها في نسخة في هامش « الاستيعاب » - كما في المتن - : « زبيرة » فقط بلا لقب ، وقد اختلف المصادر في ضبط اسمها ولقبها ، والمشهور هو : « زنّيرة » .
وهي : زنّيرة ، النهديّة ، الرّوميّة ، مولاة بني مخزوم ، وقيل : كانت مولاة بني عبد الدار ، كانت من السابقات إلى الإسلام ، وممّن عذّب في سبيل اللَّه ، وكان أبو جهل يعذّبها ، ولمّا أسلمت ذهب بصرها ، فقال المشركون : أعمتها اللات والعزّى لكفرها بهما ؛ فقالت : وما يدري اللات والعزّى من يعبدهما ؟ ! فردّ اللَّه عليها بصرها .
انظر : السير والمغازي - لابن إسحاق - : 191 ، العثمانية : 33 ، معرفة الصحابة 6 / 3345 رقم 3893 ، الاستيعاب 4 / 1849 رقم 3354 ، الروض الأنف 2 / 85 و 88 ، أسد الغابة 6 / 123 رقم 6940 ، شرح نهج البلاغة 13 / 273 ، الإصابة 7 / 664 رقم 11216 .
[ 2 ] كذا في الأصل والمصدر ؛ وفي الروض الأنف : « أمّ عميس » ؛ وفي المصادر الأخرى : « أمّ عبيس » ؛ والتصحيف في الاسم بيّن ؛ فلاحظ !
وهي ممّن سبق إلى الإسلام وعذّب في اللَّه ، وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، ولدت له عبيسا فكنّيت به ، كانت أمة لبني تيم بن مرّة ، وقيل : لبني زهرة ، وكان الأسود بن عبد يغوث يعذّبها .
انظر : السير والمغازي - لابن إسحاق - : 191 ، العثمانية : 34 ، معرفة الصحابة 6 / 3542 رقم 4151 ، الاستيعاب 4 / 946 رقم 4182 ، أسد الغابة 6 / 365 رقم 7526 ، شرح نهج البلاغة 13 / 273 ، الإصابة 8 / 257 رقم 12159 ، الروض الأنف 2 / 88 .