ودلالته أيضا على أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لا حراك به ولا قوّة حتّى يخنقه عقبة خنقا شديدا ولا يقدر على تخليص نفسه ، وأنّ أبا بكر شجاع قويّ القلب والبدن والجانب ، حتّى أخذ بمنكب عقبة ودفعه من دون أن يلاقيه بالمثل ؟ !
أم أنظر إلى سنده ورجاله وهم من أسوأ الرجال ؟ !
فإنّ منهم : عروة [ 1 ] ، وابن أبي العاص [ 2 ] ، الخارجيّين [ 3 ] .
ومنهم من تقدّمت ترجمته في مقدّمة الكتاب ، وهما :
يحيى بن أبي كثير ، المدلَّس [ 4 ] . .
والوليد بن مسلم ، مولى بني أميّة ، الكذّاب ، المدلَّس عن الكذّابين ، ولا سيّما في روايته عن الأوزاعي [ 5 ] ، كهذه الرواية .
هامش
[ 1 ] تقدّمت ترجمته آنفا في الصفحة 542 ه 5 .
[ 2 ] أي : عبد اللَّه بن عمرو بن العاص .
ونسبه الشيخ المظفّر قدّس سرّه إلى أبيه بكنيته ، وإنّما كان اسمه « العاص » قبل أن يغيّره رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم إلى « عبد اللَّه » .
وقد تقدّمت ترجمته آنفا في الصفحة 543 ه 1 ؛ فراجع !
[ 3 ] وصفهما الشيخ المظفّر قدّس سرّه ب « الخارجيّين » لانحرافهما عن أهل البيت عليهم السّلام .
[ 4 ] انظر : ج 1 / 275 رقم 346 من هذا الكتاب .
[ 5 ] انظر : ج 1 / 267 - 268 رقم 336 من هذا الكتاب .