تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
العاص [ 1 ] : أخبرني بأشدّ شيء صنعه المشركون بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ؟
هامش
بكر ، فهو أخو عبد اللَّه لأبيه وأمّه ، لازم خالته عائشة وتفقّه بها ! ويعدّ أحد الفقهاء السبعة عند الجمهور ، عزم على القتال يوم الجمل ضدّ أمير المؤمنين عليه السّلام فردّ لصغر سنّه ، سكن البصرة ، ثمّ انتقل إلى مصر وتزوّج بها ، وعاد إلى المدينة ، وتوفّي بها سنة 93 ه ، وقيل غير ذلك . انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 5 / 136 رقم 729 ، سير أعلام النبلاء 4 / 421 رقم 168 ، تهذيب التهذيب 5 / 545 رقم 4698 . [ 1 ] هو : أبو محمّد عبد اللَّه بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي ، كان أصغر من أبيه باثنتي عشرة سنة ! أسلم قبل أبيه . وهو الذي استأذن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم في أن يكتب عنه حديثه ، فأذن له ، قال : يا رسول اللَّه ! أكتب كلّ ما أسمع منك في الرضا والغضب ؟ فقال صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : نعم ، فإنّي لا أقول إلَّا حقّا ! كان مع أبيه في صفّين في جانب معاوية ، وكانت الراية بيده يومئذ ، وندم بعد ذلك على قتاله مع معاوية ، وكان يقول : ما لي ولصفّين ؟ ! ما لي ولقتال المسلمين ؟ ! لوددت أني مت قبله بعشرين سنة . وقال لجماعة كان فيهم لمّا مرّ بهم الإمام الحسين عليه السّلام يوما : ألا أخبركم بأحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى . قال : هو هذا الماشي ، ما كلَّمني كلمة منذ ليالي صفّين ، ولأن يرضى عنّي أحبّ إليّ من أن يكون لي حمر النّعم . . . فقال له الإمام الحسين عليه السّلام : أعلمت يا عبد اللَّه أنّي أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ ! قال : إي وربّ الكعبة ! قال : فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفّين ؟ ! فو اللَّه لأبي كان خيرا منّي ! قال : أجل ! مات ابن أبي العاص سنة 63 ه ، وقيل غير ذلك . انظر : الطبقات الكبرى - لابن سعد - 4 / 197 رقم 447 ، معرفة الصحابة 3 / 1720 رقم 1699 ، الاستيعاب 3 / 956 رقم 1618 ، أسد الغابة 3 / 245 رقم 3090 ، الإصابة 4 / 192 رقم 4850 .