تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وقال تعالى : * ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ ا للهَ وَرَسُولَه ُ ) * [ 1 ] . فإذا رأيت أحدا ممّن يوالي هؤلاء يذكر فضلا لأمير المؤمنين عليه السّلام ؛ فليس إلَّا لأنّه لا يسعه - كما عرفت - ، أو لأنّه يريد أن يدفع عنه وصمة النصب [ 2 ] ، أو يريد بيان اطَّلاعه وسعة باعه ، لا حبّا له ووفاء
هامش
مسند أبي يعلى 12 / 444 ح 7013 ، المعجم الكبير 23 / 322 - 323 ح 737 ، المعجم الصغير 2 / 21 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 130 - 131 ح 4615 و 4616 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للمغازلي - 208 ح 271 ، مناقب الطمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - : 148 ح 175 ، تاريخ دمشق 42 / 266 ، كفاية الطالب : 82 - 89 باب « كفر من سبّ عليّا عليه السّلام » ، الرياض النضرة 3 / 122 و 123 ، ذخائر العقبى : 123 ، مختصر تاريخ دمشق 17 / 366 وج 18 / 83 ، الخلفاء الراشدون - للذهبي - : 385 ، مشكاة المصابيح 3 / 359 ح 6101 ، البداية والنهاية 7 / 282 حوادث سنة 40 ه ، جامع المسانيد والسنن 19 / 31 ، مجمع الزوائد 9 / 130 - 133 ، الجامع الصغير 2 / 529 ح 8736 ، الصواعق المحرقة : 190 ، درّ السحابة : 224 ، ينابيع المودّة 2 / 274 ح 782 وص 277 - 278 ح 796 . [ 1 ] سورة المجادلة 58 : 22 . [ 2 ] كعبد اللَّه بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، المولود في سجستان سنة 230 ه ، والمتوفّى ببغداد سنة 316 ه ، والمنسوب إلى النصب ، وهو ابن صاحب « السنن » . قال ابن عديّ في ترجمته : سمعت عليّ بن عبد اللَّه الداهري يقول : سألت ابن أبي داود بالريّ عن حديث الطير ، فقال : إن صحّ حديث الطير فنبوّة النبيّ باطل ؛ لأنّه حكى عن حاجب النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم خيانة ، وحاجب النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لا يكون خائنا ! وروى عبد اللَّه هذا عن الزهري ، عن عروة ، قال : كانت قد حفيت أظافير عليّ من كثرة ما كان يتسلَّق على أزواج رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ! وقد نفاه ابن الفرات من بغداد إلى واسط بسبب نصبه ، وردّه عليّ بن عيسى ، فحدّث وأظهر فضائل عليّ عليه السّلام ، وكان يقول : كلّ الناس منّي في حلّ ، إلَّا من رماني ببغض عليّ رضي اللَّه عنه !