شرف زوجته وأولاده
قال المصنّف - أعلى اللَّه درجته - [ 1 ] :
المطلب الثاني : في زوجته وأولاده
كانت فاطمة سيّدة نساء العالمين زوجته . .
قال ابن عبّاس : « لمّا زفّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم فاطمة عليها السّلام كان قدّامها ، وجبرئيل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك من ورائها ، يسبّحون اللَّه ويقدّسونه حتّى طلع الفجر » [ 2 ]
. فانظر - أيّها العاقل ! - كيف يروي الجمهور هذه الروايات ، ويظلمونها ، ويأخذون حقّها [ 3 ] ، ويكسرون ضلعها ، ويجهضون ولدها من
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 254 .
[ 2 ] انظر : تاريخ بغداد 5 / 7 رقم 2354 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - للخوارزمي - :
341 - 342 ح 362 ، مقتل الحسين عليه السّلام - للخوارزمي - : 108 ح 41 ، ذخائر العقبى : 73 ، فرائد السمطين 1 / 96 ح 65 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 402 .
[ 3 ] انظر : صحيح البخاري 4 / 177 - 178 ح 2 وج 5 / 91 ح 207 وص 288 ح 256 وج 8 / 266 ح 3 ، صحيح مسلم 5 / 154 - 155 ، سنن أبي داود 3 / 142 ح 2968 و 2969 ، سنن الترمذي 4 / 134 - 135 ح 1608 و 1609 ، سنن النسائي 7 / 132 - 133 ، مسند أحمد 1 / 4 و 6 و 9 و 10 ، مسند أبي يعلى 1 / 45 ح 43 ، المعجم الأوسط 5 / 441 ح 5339 ، مسند أبي عوانة 4 / 250 - 253 ح 6677 - 6684 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 7 / 156 ح 4803 وج 8 / 205 - 206 ح 6573 ، الإمامة والسياسة 1 / 31 ، فتوح البلدان : 44 - 46 .