تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وقال الفضل [ 1 ] : عبادة أمير المؤمنين ، لا يقاربه العابدون ، ولا يدانيه الزاهدون ، الملائكة عاجزون عن تحمّل أعبائها ، وأهل القدس مغترفون من بحار صفائها . وكيف لا ؟ ! وهو أعرف الناس بجلال القدس ، وجمال الملكوت ، وأعشق النفوس إلى وصال الجبروت . وأمّا ما ذكر أنّه عبد اللَّه حقّ عبادته ، فهو لا يصحّ ؛ لأنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم قال - مع كمال العبادة - : « ما عبدناك حقّ عبادتك » [ 2 ] . واتّفق العارفون أنّ اللَّه لا يقدر أحد أن يعبده حقّ عبادته ، والدلائل على هذا مذكورة في محالَّه . * * *
هامش
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن إحقاق الحقّ - : 455 الطبعة الحجرية . [ 2 ] انظر : الكافي 2 / 99 ح 1 وفيه : « إنّ اللَّه لا يعبد حقّ عبادته » .