وردّت عليه الشمس مرّتين لمّا دعا به [ 1 ] .
ودعا في زيادة الماء لأهل الكوفة حتّى خافوا الغرق ، فنقص حتّى ظهرت الحيتان ، فكلَّمته إلَّا الجرّي والمارماهي والزمّار [ 2 ] ، فتعجّب الناس من ذلك [ 3 ] .
وأمّا حسن الخلق ؛ فبلغ فيه الغاية ، حتّى نسبه أعداؤه إلى الدعابة [ 4 ] .
وكذا الحلم ؛
قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم لفاطمة عليها السّلام : « إنّي زوّجتك من أقدم الناس سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما » [ 5 ]
.
* * *
هامش
1 / 207 ح 48 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 314 ، كشف اليقين - للعلَّامة الحلَّي - :
111 ، إرشاد القلوب 2 / 40 ، أرجح المطالب : 681 .
[ 1 ] انظر : وقعة صفّين : 135 - 136 ، منهاج السنّة 8 / 191 - 192 ، البداية والنهاية 6 / 65 و 66 ، مزيل اللبس عن حديث ردّ الشمس : 149 ، الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد 1 / 345 - 346 .
وراجع مبحث حديث ردّ الشمس في الصفحات 200 ه 1 و 207 - 223 من هذا الجزء ، وانظر : ج 5 / 286 ه 2 من هذا الكتاب .
[ 2 ] الجرّي والمارماهي والزمّار : ضروب من الأسماك ، لا فلس لها .
[ 3 ] انظر : الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد 1 / 347 - 348 .
[ 4 ] انظر : نهج البلاغة : 115 الخطبة 84 ، العقد الفريد 3 / 290 ، النهاية في غريب الحديث والأثر 2 / 118 مادّة « دعب » ، شرح نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - 6 / 326 - 330 ، لسان العرب 4 / 349 مادّة « دعب » وج 15 / 321 مادّة « وصي » .
[ 5 ] مسند أحمد 5 / 26 ، مصنّف عبد الرزّاق 5 / 490 ح 9783 ، مصنّف ابن أبي شيبة 7 / 505 ح 68 ، المعجم الكبير 1 / 94 ح 156 وج 20 / 230 ح 538 ، تلخيص المتشابه 1 / 472 رقم 786 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - لابن المغازلي - :
129 ح 144 ، تاريخ دمشق 42 / 126 و 131 - 133 .