تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
ودعا على البراء [ 1 ] بالعمى ؛ لأجل نقل أخباره إلى معاوية ، فعمي [ 2 ] .
هامش
174 - 175 ح 4996 ، مناقب الإمام عليّ عليه السّلام - لابن المغازلي - : 74 ح 33 ، شرح نهج البلاغة 4 / 74 ، مجمع الزوائد 9 / 106 . وعاد الطبراني فأورد قصّة المناشدة عن زيد نفسه ، إلَّا أنّه لم يذكر كتمان الشهادة بالحديث ودعاء الإمام عليّ عليه السّلام وذهاب البصر ! انظر : المعجم الأوسط 2 / 324 - 325 ح 1987 . وراجع : ج 4 / 328 من هذا الكتاب . [ 1 ] المغيرة / خ ل . منه قدّس سرّه . نقول : ورد الاسم مصحّفا تصحيفا بيّنا في مصادر هذه الحادثة ، ففي بعضها : « الغرار » ، وفي بعضها الآخر غير ذلك ، والمنقول في أغلبها : « العيزار » ، حتّى إنّ العلَّامة الحلَّي قدّس سرّه ضبطه كذلك في كتابه « كشف اليقين » . ولعلّ المقصود هو ، « العيزار بن جرول التنعي » ، الذي قالوا عنه إنّه يروى عن الإمام عليّ عليه السّلام ، وقد سكت عنه بعض علمائهم ووثّقه آخرون ! ! فإن كان هو المقصود ، فلا بدّ أن يكون توثيقهم له بسبب ميله إلى معاوية ! انظر : التاريخ الكبير 7 / 79 رقم 361 ، الجرح والتعديل 7 / 37 رقم 197 ، الثقات - لابن حبّان - 7 / 302 ، تاريخ أسماء الثقات - لابن شاهين - : 252 رقم 1003 ، الإكمال : 229 رقم 686 . أمّا « المغيرة » فلم يذكر لنا التاريخ أنّه عمي ، بل ولي الكوفة لمعاوية إلى أن مات بها سنة 50 ه . وممّا يقوّي احتمال التصحيف هنا ؛ أنّ قضية « البراء » - وفق ما جاءت به الروايات ، إن صحّت - كانت في رحبة مسجد الكوفة عند مناشدة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام الصحابة عن حديث الغدير ، وهذه القضية كانت في نقل أخبار الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام إلى معاوية . أمّا إذا كان ورود اسم « البراء » هنا صحيحا ، فيحتمل - حينها - أنّ الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قد دعا على « البراء » مرّتين ، مرّة بعد المناشدة ، وأخرى بعد نقل الأخبار ، فعمي ؛ فلاحظ ! [ 2 ] انظر : الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد 1 / 350 - 351 ، الخرائج والجرائح