پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 347

پدیدآورندگان:

ص۳۴۷
وقال الفضل [ 1 ] : ما ذكره أنّ الصوفية يرجعون إليه ، ينافي ما ادّعى في صدر الكتاب ، أنّ الصوفية هم تاركو الصلاة ، والمعتقدون للحلول والاتّحاد [ 2 ] . وكيف يجوز نسبتهم إلى أمير المؤمنين وهذا علمهم وعقيدتهم ؟ ! ثمّ إنّ انتساب الخرقة لا يوجب أخذ العلم ، وأخذ العلم هو المدّعى . وفي الجملة : هذا الرجل لا يعرف ما يقول ، وهو كالناقة العشواء يرتعي كلّ حشيش . * * *
پاورقی
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن إحقاق الحقّ - : 448 الطبعة الحجرية . [ 2 ] راجع : ج 2 / 203 - 204 من هذا الكتاب .