تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
تعلَّم الناس هذا الفنّ [ 1 ] ، تلامذته وأصحابه ؛ لأنّ كبيرهم واصل بن عطاء ، تلميذ أبي هاشم عبد اللَّه بن محمّد بن الحنفية ، وأبو هاشم تلميذ أبيه ، وأبوه تلميذه عليه السّلام . وأمّا الأشاعرة ؛ فإنّهم ينتمون إلى أبي الحسن علي بن أبي بشر الأشعري ، وهو تلميذ أبي عليّ الجبّائي ، وأبو عليّ أحد مشايخ المعتزلة . فالأشعرية ينتهون بالآخرة إلى أستاذ المعتزلة ومعلَّمهم : عليّ بن أبي طالب . وأمّا الإمامية والزيدية ؛ فانتماؤهم إليه ظاهر » [ 2 ] . * * *
هامش
[ 1 ] تقدّم أنّ الإمامية ليسوا تبعا للمعتزلة ، لا في الأصول ولا في الفروع ، فظهور المعتزلة متأخّر بعشرات السنين عن الإمامية الَّذين أخذوا معالم دينهم من أهل بيت العصمة والرسالة عليهم السّلام . فانظر مقال « الكلام عند الإمامية » ، للشيخ محمّد رضا الجعفري - حفظه اللَّه - ، المنشور في مجلَّة « تراثنا » ، العدد المزدوج 30 - 31 ، السنة الثامنة ، المحرّم 1413 ه ، ص 144 - 299 . وراجع : ج 2 / 143 ه 3 من هذا الكتاب . [ 2 ] شرح نهج البلاغة 1 / 17 .
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 345 | الشيخ محمد حسن المظفر / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث