وقال الفضل [ 1 ] :
ما ذكره أنّ الصوفية يرجعون إليه ، ينافي ما ادّعى في صدر الكتاب ، أنّ الصوفية هم تاركو الصلاة ، والمعتقدون للحلول والاتّحاد [ 2 ] .
وكيف يجوز نسبتهم إلى أمير المؤمنين وهذا علمهم وعقيدتهم ؟ !
ثمّ إنّ انتساب الخرقة لا يوجب أخذ العلم ، وأخذ العلم هو المدّعى .
وفي الجملة : هذا الرجل لا يعرف ما يقول ، وهو كالناقة العشواء يرتعي كلّ حشيش .
* * *
هامش
[ 1 ] إبطال نهج الباطل - المطبوع ضمن إحقاق الحقّ - : 448 الطبعة الحجرية .
[ 2 ] راجع : ج 2 / 203 - 204 من هذا الكتاب .