مقدّمة الكتاب [ 1 ] .
مع أنّه قد استفاضت الطرق وقوّى بعضها بعضا ، وحكموا بصحّة بعضها كما سمعت ، فلا محلّ للمناقشة .
على أنّ مناقشته في سند رواية الثعلبي إجماليّة مردودة عليه ، إلَّا مع البيان .
ومناقشته في سند رواية ابن أبي حاتم [ 2 ] ، إنّما هي باشتماله على عبد اللَّه بن عبد القدّوس ، وهو قد ضعّفه الدارقطني [ 3 ] .
وقال النسائي : ليس بثقة [ 4 ] .
وقال ابن معين : ليس بشيء ، رافضي خبيث [ 5 ] .
وفيه :
إنّ تضعيف هؤلاء معارض بما في « تقريب » ابن حجر : إنّه صدوق [ 6 ] .
هامش
[ 1 ] راجع : ج 1 / 27 من هذا الكتاب .
[ 2 ] ناقض ابن تيميّة نفسه بمناقشته هذه ، فإنّه قد مدح ابن أبي حاتم وتفسيره ، مصرّحا بأنّ لابن أبي حاتم لسان صدق ، وأنّ تفسيره خال من الموضوعات ، ومتضمّن للمنقولات التي يعتمد عليها في التفسير ، وبأسانيد معروفة !
انظر : منهاج السنّة 7 / 13 و 178 - 179 .
[ 3 ] الضعفاء والمتروكين : 114 رقم 320 .
[ 4 ] الضعفاء والمتروكين - للنسائي - : 145 رقم 337 .
[ 5 ] تهذيب التهذيب 4 / 382 رقم 3536 ، وقال ابن معين في معرفة الرجال 1 / 76 رقم 207 : « قال : وسمعت يحيى وسئل عن عبد اللَّه بن عبد القدّوس ، فقال : شيخ كان يقدم الريّ ، لا أعرفه .
[ 6 ] تقريب التهذيب 1 / 510 رقم 3457 .