تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وأقول : ما نقله المصنّف رحمه اللَّه عن « المسند » قد رواه بعينه النسائيّ في أوائل « كتاب النكاح » من سننه ، في باب « تزوّج المرأة مثلها في السنّ » [ 1 ] . ورواه الحاكم في « المستدرك » في كتاب النكاح [ 2 ] ، وصحّحه على شرط الشيخين ، ولم يتعقّبه الذهبي [ 3 ] . والحقّ أنّها تزوّجت وهي صغيرة ؛ لأنّها ولدت بعد البعثة بإجماعنا [ 4 ] . واختاره الحاكم في « المستدرك » ، فإنّه عنون [ 5 ] بقوله : « ذكر ما ثبت عندنا من أعقاب فاطمة وولادتها » ، ثمّ روى أنّها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم ، ولم يتعقّبه الذهبي . وروى أيضا [ 6 ] أنّها ماتت وهي ابنة إحدى وعشرين سنة ، وولدت على رأس إحدى وأربعين من مولد النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم . وروى في « الاستيعاب » - بترجمة فاطمة عليها السّلام - أنّها ولدت سنة
هامش
[ 1 ] سنن النسائي 6 / 62 . [ 2 ] ص 167 من الجزء الثاني [ 2 / 181 ح 2705 ] . منه قدّس سرّه . [ 3 ] نقول : لقد غفل ابن روزبهان أو تغافل - كعادته - عن ورود قول النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : « إنّها صغيرة » في جملة كبيرة من مصادر الجمهور ؛ فراجع ذلك في ما مرّ آنفا في الهامش رقم 2 من الصفحة 187 . [ 4 ] انظر مثلا : تاريخ أهل البيت : 71 ، الكافي 1 / 520 ، إعلام الورى 1 / 290 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 405 . [ 5 ] ص 161 ج 3 [ 3 / 176 ح 4760 ] . منه قدّس سرّه . [ 6 ] ص 163 من الجزء المذكور [ 3 / 178 ح 4765 ] . منه قدّس سرّه .