قال المصنّف - أعلى اللَّه مقامه - [ 1 ] :
ومنها : كونه تعالى يأمر بما يكره
؛ لأنّه أمر الكافر بالإيمان وكرهه منه حيث لم يوجد . . وينهى عمّا يريد ، لأنّه نهاه عن الكفر وأراده منه .
وكلّ من فعل هذا من أشخاص البشر ينسبه كلّ عاقل إلى السفه والحمق ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا .
فكيف يجوز للعاقل أن ينسب إلى ربّه تعالى ما يتبرّأ هو منه ويتنزّه عنه ؟ !
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 95 .