[ المحالات التي تترتّب على القول بأنّ أنواع الشرور مرادة للَّه تعالى وأنّه راض بها : ]
قال المصنّف - طاب ثراه - [ 1 ] :
ومنها : كون العاصي مطيعا بعصيانه
، حيث أوجد مراد اللَّه تعالى وفعل وفق مراده .
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 95 .
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر