وأقول :
كيف لا تصحّ نسبة المصنّف إليهم صحّة تكليف من لا يفهم الخطاب ، وقد زعموا أنّ اللَّه يحكم ما يريد ولا يقبح منه شيء [ 1 ] ؟ !
وأمّا ما نقله الخصم ، فالظاهر أنّه في الوقوع لا الجواز ، كما يرشد إليه تفصيلهم .
وتمثيل المجوّز للثاني بما زعم وقوعه ، وهو المقطَّعات كما نقله الخصم ، وإلَّا فبالنظر إلى الجواز العقلي وعدمه لا وجه للتفصيل .
* * *
هامش
[ 1 ] انظر : الفصل في الملل والأهواء والنحل 2 / 134 و 154 ، الأربعين في أصول الدين - للفخر الرازي - 1 / 332 و 345 ، المواقف : 330 ، شرح المقاصد 4 / 294 .