قال المصنّف - قدّس اللَّه روحه - [ 1 ] :
الثالث : فهم المكلَّف
؛ فلا يصحّ تكليف من لا يفهم الخطاب قبل فهمه [ 2 ] .
وخالفت الأشاعرة في ذلك ، فلزمهم التكليف بالمهمل وإلزام المكلَّف معرفته ومعرفة المراد منه ، مع أنّه لم يوضع لشيء ألبتّة ، ولا يراد منه شيء أصلا [ 3 ] .
فهل يجوز للعاقل أن يرضى لنفسه المصير إلى هذه الأقاويل ؟ !
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 135 .
[ 2 ] العدّة في أصول الفقه 2 / 451 وما بعدها .
[ 3 ] انظر : تفسير الفخر الرازي 2 / 13 ، الإحكام في أصول الأحكام - للآمدي - 1 / 144 ، فواتح الرحموت 1 / 143 - 144 .