تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
قال المصنّف - طيّب اللَّه ثراه - [ 1 ] : ومنها : صحّة وصف اللَّه تعالى بأنّه ظالم وجائر ؛ لأنّه لا معنى للظالم إلَّا فاعل الظلم ، ولا الجائر إلَّا فاعل الجور ، ولا المفسد إلَّا فاعل الفساد ؛ ولهذا لا يصحّ إثبات أحدها إلَّا حال نفي الآخر [ 2 ] . ولأنّه لمّا فعل العدل سمّي عادلا ، فكذا لو فعل الظلم سمّي ظالما . ويلزم أن لا يسمّى العبد ظالما ولا سفيها ؛ لأنّه لم يصدر عنه شيء من هذه . * * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 117 . [ 2 ] أي إنّ ثبوت الصفة يستلزم نفي ضدّها ، فكونه عادلا يستلزم أن لا يكون ظالما .