پرش به محتوای اصلی

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
قال المصنّف - أجزل اللَّه ثوابه - [ 1 ] : ومنها : تجويز أن يكون اللَّه تعالى ظالما عابثا ؛ لأنّه لو كان اللَّه تعالى هو الخالق لأفعال العباد ومنها القبائح كالظلم والعبث ، لجاز أن يخلقها لا غير ، حتّى تكون كلَّها ظلما وعبثا ، فيكون اللَّه تعالى ظالما عابثا لاعبا ؛ تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا . * * *
پاورقی
[ 1 ] نهج الحقّ : 115 .