قال المصنّف - أجزل اللَّه ثوابه - [ 1 ] :
ومنها : تجويز أن يكون اللَّه تعالى ظالما عابثا
؛ لأنّه لو كان اللَّه تعالى هو الخالق لأفعال العباد ومنها القبائح كالظلم والعبث ، لجاز أن يخلقها لا غير ، حتّى تكون كلَّها ظلما وعبثا ، فيكون اللَّه تعالى ظالما عابثا لاعبا ؛ تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا .
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 115 .