تعالى عادته ، حيث جرى في عادته أن لا يظهر المعجزة على يد الكاذب ، وأن لا يكذب في إخباره ، وأن لا يبعث إلى القبائح ولا يحثّ عليها ، ولا يزيّن الكفر في القلوب ، إلى نحو ذلك ممّا رتّب المصنّف جوازه على جواز خلق اللَّه سبحانه للقبائح .
وفيه - كما مرّ كثيرا - أنّا نطالبه بمستند العادة ، وهذه الأمور غيبية .
ثمّ ما معنى العادة في أنّ شريعة الإسلام وما عليه الأشاعرة دون غيرهما حقّ ، وقد أوكلنا جملة ممّا خبط به الخصم إلى فهم الناظر ؛ لئلَّا يحصل الملل من البيان .
* * *
دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 218
مساهمون: الشيخ محمد حسن المظفر
ص٢١٨