قال المصنّف - أعلى اللَّه مقامه - [ 1 ] :
[ ما هو جواب من ترك هذه الآيات القرآنية ؟ ]
فهذه الآيات وأمثالها من نصوص الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . .
فما عذر فضلائهم ؟ ! وهل يمكنهم الجواب عند هذا السؤال : كيف تركتم هذه النصوص ونبذتموها وراءكم ظهريّا ؟ ! إلَّا بأنّا طلبنا الحياة الدنيا وآثرناها على الآخرة !
وما عذر عوامّهم في الانقياد إلى فتوى علمائهم واتّباعهم في عقائدهم ؟ !
وهل يمكنهم الجواب عند السؤال : كيف تركتم هذه الآيات وقد جاءكم بها النذير ، وعمّرناكم ما يتذكَّر فيه من تذكَّر ؟ ! إلَّا بأنّا قلَّدنا آباءنا وعلماءنا من غير فحص ولا بحث ولا نظر ، مع كثرة الخلاف وبلوغ الحجّة إلينا !
فهل يقبل عذر هذين القبيلين ، وهل يسمع كلام الفريقين ؟ !
* * *
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 112 .