تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
قال المصنّف - أعلى اللَّه مقامه - [ 1 ] : السادس : الآيات التي فيها أمر العباد بالأفعال والمسارعة إليها قبل فواتها . كقوله تعالى : * ( وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ) * [ 2 ] . . * ( أَجِيبُوا داعِيَ ا للهِ وَآمِنُوا بِه ِ ) * [ 3 ] . . * ( اسْتَجِيبُوا لِلَّه ِ وَلِلرَّسُولِ ) * [ 4 ] . . * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ ) * [ 5 ] . . * ( فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ ) * [ 6 ] . . * ( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ) * [ 7 ] . . * ( وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ ) * [ 8 ] . وكيف يصحّ الأمر بالطاعة والمسارعة إليها مع كون المأمور ممنوعا عاجزا عن الإتيان ؟ !
هامش
[ 1 ] نهج الحقّ : 109 . [ 2 ] سورة آل عمران 3 : 133 . [ 3 ] سورة الأحقاف 46 : 31 . [ 4 ] سورة الأنفال 8 : 24 . [ 5 ] سورة الحجّ 22 : 77 . [ 6 ] سورة النساء 4 : 170 . [ 7 ] سورة الزمر 39 : 55 . [ 8 ] سورة الزمر 39 : 54 .