وأقول : قد عرفت أنّ هذا كلَّه من الهذيان أو التمويه [ 1 ] ، فلا يحسن بنا إضاعة القرطاس لأجله مرّة أخرى ! * * * [ 1 ] راجع الصفحتين 148 و 169 .