قومه فضلا عن غيرهم ؛ لما سبق من أنّ العلم تابع للمعلوم لا متبوع [ 1 ] ، وإلَّا لما كان اللَّه قادرا مختارا ؛ لأنّ ما علم وجوده واجب ، وما علم عدمه ممتنع ، على نحو ما ذكره في كلامه ، ومن الوهن بالإنسان أن يتعرّض للجواب عن مثل هذه الكلمات التي يعلم فيها مقصد صاحبها .
* * *
هامش
[ 1 ] راجع ج 2 / 354 ، وانظر الصفحة 101 من هذا الجزء .